You’re viewing a version of this story optimized for slow connections. To see the full story click here.

عام في صور: 2016

لقطات من مكتبة صور أطباء بلا حدود

Story by MSF December 21st 2016

روح العزيمة والتصميم

تميّز شهر مايو/أيار عام 2016 بتحولاته السياسية المضطربة، وتصلّب المواقف تجاه اللاجئين والمهاجرين، واستمرار النزاعات المدمّرة. ولكن حقيقةً أخرى من نوعٍ مختلف تكشف عن نفسها في أكثر من 10,000 صورة تمّ إصدارها هذا العام -تمّ التقاط الصور بين أكتوبر/تشرين الأول عام 2015 وديسمبر/كانون الأول عام 2016


وسواء رأيتم في هذه الصور الاستجابة الطبية الشجاعة والعازمة لمنظمة أطباء بلا حدود في جنوب السودان، أو اليمن أو سوريا، أو وجوه من تمّ إنقاذهم في البحر المتوسط، أو شعرتم بها في أرقّ اللحظات التي اجتمعت فيها أمٌّ مع ابنتها بعد غياب، ولكنّ أعظم اللحظات في عام 2016 كانت في نيجيريا، حيث سادت روح العزيمة والتصميم على النجاة ومساعدة الآخرين في قلب الأسى والاضطراب


كان مصورو منظمة أطباء بلا حدود إلى جانب الأطباء، وطاقم التمريض، والقابلات، والطواقم الميدانية وبقية الأفراد على مدار العام، حيث عملوا على الخطّ الأول للمشاريع حول العالم. ولم يكن وجودهم مقتصراً على توثيق العمل الذي تقوم به فرقنا الطبية المكرّسة، بل كانوا شهوداً على اللحظات الحميمية المرافقة لقصّة كلّ فرد


تجمعُ كلّ صورةٍ من الصور أدناه قصّة شخصية وقصّة أشمل أدّت إلى توثيق الحدث، لكن ولرؤية هذه القصص يتطلّب الأمر النظر في اتجاهها وليس النظر بعيداً، ولذلك نكون ممتنين



الصور

جزيرة كوك، جنوب السودان – دومينيك ناهر

ديسمبر/كانون الأول 2015: جولة عند الغسق في مستنقعات ولاية الوحدة، حيث يحمل أحد أفراد طاقم أطباء بلا حدود طفلاً صغيراً

بينما تحاول عائلته الوصول إلى جزيرة كوك الآمنة نسبياً والتي لجأ إليها أكثر من 2,000 شخص هرباً من النزاع

© Dominic Nahr

لير، جنوب السودان – دومينيك ناهر

ديسمبر/كانون الأول 2015: فتاةٌ تنتظر أمّها بينما تخضع للفحص على يد ممرضةٍ في مستشفى أطباء بلا حدود في لير في جنوب السودان. وكان المستشفى الذي يخدم المجتمع المحلي منذ عام 1988 قد تعرّض للنهب والتخريب ثلاث مرّات في السنتين الماضيتين

© Dominic Nahr

ملكال، جنوب السودان – آنا سورينياش/أطباء بلا حدود

نوفمبر/تشرين الثاني 2015: ماري جيمس البالغة من العمر أربعة أشهر تمسك بإصبع إحدى الممرضات في مستشفى أطباء بلا حدود في مجمّع الأمم المتحدة في ملكال في جنوب السودان، حيث يجري علاجها من داء السلّ. وكان قرابة 48,000 شخص قد فرّوا بحثاً عن الأمن في مجمّع الأمم المتحدة بعد دخول بلدة ملكال دائرة الصراع بين الحكومة وقوات المتمردين

© Anna Surinyach/MSF

لير، جنوب السودان – دومينيك ناهر

ديسمبر/كانون الأول 2015: أحد أفراد طاقم أطباء بلا حدود يراقب حالة صبيّ يشتبه بإصابته بسعار الكَلَب بعد أنّ عضّه كلبٌ في رأسه. ويعمل فريق أطباء بلا حدود في أحد المباني المهجورة بعد أن اضطر إلى إخلاء مستشفى لير الذي تعرّض للهجوم من قبل مجموعةٍ مسلحة. وإذا تأكّدت إصابة الصبي بسعار الكَلَب فإنّ الطاقم لن يستطيع مساعدته كثيراً

© Dominic Nahr

لير، جنوب السودان – دومينيك ناهر

ديسمبر/كانون الأول 2015: أرتال من النازحين ينتظرون توزيع المساعدات الإغاثية في بلدة لير المهجورة والمدمرة في باقي أجزائها في ولاية الوحدة. وكان آلاف من السكان قد فرّوا بسبب المعارك في المنطقة ولجأوا إلى الأدغال والمستنقعات المجاورة أو مجمّع الأمم المتحدة طلباً للأمن

© Dominic Nahr

ملكال، جنوب السودان – صور أطباء بلا حدود

فبراير/شباط 2016: عملت فرق أطباء بلا حدود في ملكال خلال ليلتي 17 و18 فبراير/شباط لعلاج الجرحى بعد نشوب القتال في مجمّع الأمم المتحدة، والذي تعرّض معظمه للتدمير إضافةً إلى مقتل 18 شخصاً من بينهم اثنان من أفراد الطاقم المحليّ لمنظمة أطباء بلا حدود

صور أطباء بلا حدود

ملكال، جنوب السودان – آنا سورينياش/ أطباء بلا حدود

نوفمبر/تشرين الثاني 2015: امرأةٌ تندب أحد أقاربها المرضى في مستشفى أطباء بلا حدود في مجمّع الأمم المتحدة في ملكال في جنوب السودان

© Anna Surinyach/MSF

كركوك، العراق – بودوين ناش/أطباء بلا حدود

يناير/كانون الثاني 2016: تقوم وسيرة بزياراتٍ منتظمة إلى العيادة المتنقلة لمنظمة أطباء بلا حدود، والتي تعمل في محافظتي كركوك وصلاح الدين، وذلك لعلاج ارتفاع ضغط الدم الذي تعاني منه. وكالكثير غيرها من أبناء المنطقة، نزحت وسيرة من منزلها وهي تعيش حالياً في ظروف بائسة حيث تقول: "نحصل على المياه من القناة التي قاموا بشقها إلى هنا، ولكنّ المياه غير صالحةٍ للشرب وهي بحاجة إلى معالجة لأنّ الكثير من الأشخاص فقدوا حياتهم بسببها، كما أننا نفتقر إلى الكهرباء ولكنّ المكان آمنٌ على الأقلّ"

© Anna Surinyach/MSF

السليمانية، العراق – صور أطباء بلا حدود

ديسمبر/كانون الأوّل 2015: طاقم أطباء بلا حدود يقوم برعاية أحد الأطفال في وحدة الرعاية المركّزة التي تمّ تجديدها مؤخّراً في مستشفى السليمانية للطوارئ، والذي يعتبر المرفق الوحيد لعلاج الإصابات البالغة، وهو يقدّم خدماته لأكثر من 2.5 مليون شخص من سكّان المنطقة، بمن فيهم الكثير من النازحين الذين فرّوا من مناطق النزاع المجاورة

صور أطباء بلا حدود

السليمانية، العراق – صور أطباء بلا حدود

مايو/أيار 2016: صبيٌ صغير ينام في خيمة عائلته في مخيم خانقين للاجئين شمال العراق، حيث تقدّم منظمة أطباء بلا حدود الرعاية الصحية النفسية، وعلاج الأمراض غير المعدية وأنشطة تعزيز الصحة للنازحين بسبب العنف من المناطق المجاورة

صور أطباء بلا حدود

عمران، اليمن – روان شائف

فبراير/شباط 2016: امرأة وطفلها يعيشان في أحد المخيمات في ضواحي محافظة عمران شمال اليمن، حيث يعيش الأشخاص الذين نزحوا من منازلهم بسبب القتال بين الحوثيين وقوات التحالف الذي تقوده السعودية

© Rawan Shaif

حيدان، اليمن – أتسوهيكو أوشياي/أطباء بلا حدود

مارس/آذار 2016: أحد أفراد طاقم أطباء بلا حدود يعاين ركام مستشفى أطباء بلا حدود في محافظة حيدان في اليمن بعد تدميره بغاراتٍ جوية

© Atsuhiko Ochiai

حيدان، اليمن – روان شائف

مايو/أيار 2016: عياشي إبراهيم البالغ من العمر ثمانية أشهر يرقد على أحد أسرّة مستشفى الثورة في محافظة الحديدة في اليمن، وهو يعاني من سوء التغذية الشديد المزمن الذي يشكّل خطراً على حياته. وكان النزاع في اليمن قد أدّى إلى نقصٍ حادٍ في الأغذية،

وهذه هي المرة الثانية التي يتمّ فيها إدخال عياشي إلى مركز سوء التغذية في المستشفى

© Rawan Shaif

حلب، سوريا – كرم المصري

أبريل/نيسان 2016: تحصينات بأكياس الرمل لأحد المستشفيات التي تدعمها منظمة أطباء بلا حدود في حلب الشرقية بعد تعرّضه لعدة غاراتٍ جوية في شهر أبريل/نيسان، ما أدّى إلى مقتل أحد الأطباء وإصابة عدّة أفراد من طاقم التمريض

© Karam AlMasri

حلب، سوريا – كرم المصري

سبتمبر/أيلول 2016: طفل في الخامسة من عمره يتعافى من عملٍ جراحي في البطن بعد إصابته بشظيّة في غارةٍ جوية على حيّ السكري في حلب الشرقية

© Karam AlMasri

عمليات البحث والإنقاذ في البحر المتوسط – بورخا رويس رودريغيز/أطباء بلا حدود

أكتوبر/تشرين الأول 2016: فراس حبيلي، أحد الوسطاء الثقافيين في منظمة أطباء بلا حدود يتحدث مع أشخاص محتشدين

في أحد القوارب المطاطية خلال عملية إنقاذ قبالة ساحل ليبيا الشمالي

© Borja Ruiz Rodriguez

عمليات البحث والإنقاذ في البحر المتوسط – آنا سورينياش/أطباء بلا حدود

مايو/أيار 2016: امرأة من ساحل العاج تبكي بعد إنقاذها من أحد القوارب المنكوبة في البحر المتوسط. وكانت المرأة واحدةً من أصل 435 شخصاً تمّ إنقاذهم من ثلاثة قوارب منفصلة في يومٍ واحد من شهر مايو/أيار على يد طاقم سفينة البحث والإنقاذ ديجنيتي 1 التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود

© Anna Surinyach

عمليات البحث والإنقاذ في البحر المتوسط – بورخا رويس رودريغيز/أطباء بلا حدود

أكتوبر/تشرين الأوّل 2016: أشخاصٌ ينتظرون فرق الإنقاذ في قاربٍ مطاطي إلى جانب جثث القتلى الذين فقدوا حياتهم أثناء محاولتهم عبور البحر المتوسط. وقامت فرق أطباء بلا حدود بإنقاذ 246 شخصاً، إضافةً إلى انتشال 25 جثةً غارقة في قعر القارب

© Borja Ruiz Rodriguez

لسبوس، اليونان – ويل روز/أطباء بلا حدود

يناير/كانون الثاني 2016: أبٌ وابنته يرتاحان على شاطئ جزيرة لسبوس بعد إنقاذهما من على متن أحد القوارب القادمة من تركيا. وتقوم فرقٌ مشتركة من منظمتي أطباء بلا حدود ومنظمة السلام الأخضر بمساعدة القوارب المنكوبة قبالة ساحل جزيرة لسبوس إلى جانب خفر السواحل اليوناني

© Will Rose

البحر المتوسط – يان مرلين/إس أو إس ميديتيراني

مايو/أيار 2016: أمّ وطفلها ينظران من نافذة سفينة البحث والإنقاذ التي تديرها منظمة أطباء بلا حدود بالتعاون مع منظمة إس أو إس ميديتراني قبالة السواحل الليبية

© Yann Merlin/SOS Meditérannée

إيطاليا – سارة كريتا/أطباء بلا حدود

أغسطس/آب 2016: طبيب المنظمة بيير فاتشود يمازح شاباً من إريتريا على متن سفينة البحث والإنقاذ التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود بينما يستعد الطاقم للنزول على ساحل إيطاليا

© SARA CRETA/MSF

البحر المتوسط – آنا سورينياش/أطباء بلا حدود

مايو/أيار 2016: أشخاص يحتفلون بإنقاذهم من أحد القوارب المنكوبة على متن سفينة البحث والإنقاذ ديجنيتي 1 التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود، حيث جرى إنقاذ 435 شخصاً معظمهم من غينيا، ومالي، وساحل العاج والسنغال

© ANNA SURINYACH/MSF

ساموس، اليونان – غيوم بينيت/ MYOP

مارس/آذار 2016: ميرزا حسين من أفغانستان يسافر مع عائلته على متن الحافلة للوصول إلى بوابة العبارة على جزيرة ساموس، حيث يخططون للسفر إلى بيرايوس على البرّ الرئيسي اليوناني. وكانت المنظمة قد بادرت إلى تأمين إقامةٍ فندقية لثماني عائلات من أفغانستان وسوريا

بعد أن تُركوا دون مأوى على الجزيرة مع اقتراب العاصفة

© GUILLAUME BINET/MYOP

أثينا، اليونان – سارة بريستياني

أغسطس/آب 2016: شابٌ سوري ينتظر في فندق سيتي بلازا في أثينا للحصول على ردٍ بشأن طلب إعادة التوطين الذي قدّمه بعد رحلة بحرية طويلة للوصول إلى أوروبا. وكان أكثر من 50,000 شخص قد وجدوا أنفسهم عالقين في مخيمات اللاجئين أو المساكن الفندقية المؤقّتة بعد أن أغلقت جمهورية مقدونيا اليوغسلافية السابقة حدودها مع اليونان

©SARA PRESTIANNI

سيد، صربيا – أليكس يالوب/أطباء بلا حدود

فبراير/شباط 2016: إيواث من العراق يحتجّ على إجراءات ضبط الحدود خارج مركز استقبال المهاجرين واللاجئين قرب سيد في صربيا ويقول: "نريد الحرية والمستقبل، وهو ما نفتقده في بلدنا. أريد أن أكمل رحلتي ولا أريد العودة"

©ALEX YALLOP/MSF

بيرايوس/اليونان – غيوم بينيت/ MYOP

مارس/آذار 2016: زوجان يتشاركان بعض اللحظات تحت الشمس في أحد المخيمات المؤقتة للاجئين خلف أحواض السفن في بيرايوس قرب أثينا. وكان 5,000 شخصٍ ينوون السفر شمالاً قد وجدوا أنفسهم عالقين في العاصمة اليونانية بعد إغلاق جمهورية مقدونيا اليوغسلافية السابقة حدودها مع اليونان في مارس/آذار

©GUILLAUME BINET/MYOP

دونكيرك، فرنسا – جون ليفي/أطباء بلا حدود

يناير/كانون الثاني 2016: هيرّو من كردستان العراق وهي تحمل ابنها البالغ من العمر أربعة أعوام عبر الوحل متجهان إلى خيمتهم في مخيم غراند-سينت للاجئين في دونكيرك شمال فرنسا

©JON LEVY/MSF

طهران، إيران – مهسا أهرابي-فارد

يناير/كانون الثاني 2016: امرأة تضبط حجابها في عيادة أطباء بلا حدود في هرندي في طهران، حيث تقدّم المنظمة الرعاية الطبية والنفسية للنساء والأطفال الضعفاء، ومتعاطي المخدرات وعائلاتهم، والعاملات في الجنس، وعمالة الأطفال الأفغان ومجتمع الغجر وغيرهم

©MAHSA AHRABI-FARD

تاري، بابوا غينيا الجديدة –جودي بيبر

ديسمبر/كانون الأول 2015: امرأة تتلقّى الرعاية الطبية في عيادة العائلة والعنف الجنسي التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود في مستشفى تاري

في إقليم هيلا الواقع في المنطقة الجبلية من بابوا غينيا الجديدة. وجاءت المرأة إلى العيادة لعلاج التمزقات التي أصابتها بعد أن جرحها زوجها بالسكين في مؤخرة رأسها وكلتا يديها

© JODI BIEBER

بحيرة تشيلوا، ملاوي – أوريلي بوميل/أطباء بلا حدود

فبراير/شباط 2016: أحد صيادي الأسماك في بحيرة تشيلوا في ملاوي يتلقى لقاح الكوليرا الفموي ضمن جهود منظمة أطباء بلا حدود لوضع حدٍّ لتفشي الكوليرا في مقاطعات ماشينغا وفالومبي وزومبا

© AURELIE BAUMEL/MSF

بوغا، جمهورية الكونغو الديمقراطية – غابرييل كلاين/أطباء بلا حدود

أكتوبر/تشرين الأول 2015: إحدى الأمهات تحمل طفليها إلى مركز تشابي الصحي لتلقّي لقاح شلل الأطفال ضمن برنامج الرعاية الصحية المجتمعية وتعزيز الصحة الذي تديره منظمة أطباء بلا حدود في بوغا في جمهورية الكونغو الديمقراطية

© GABRIELLE KLEIN/MSF

بوغا، جمهورية الكونغو الديمقراطية – غابرييل كلاين/أطباء بلا

أكتوبر/تشرين الأول 2015: أحد أخصائيي تعزيز الصحة في منظمة أطباء بلا حدود يتحدث إلى الأطفال وعائلاتهم في قرية روبينغو، وذلك خلال برنامج الرعاية الصحية المجتمعية وتعزيز الصحة الذي تديره منظمة أطباء بلا حدود في بوغا في جمهورية الكونغو الديمقراطية

© GABRIELLE KLEIN/MSF

كولو، جمهورية الكونغو الديمقراطية – ديانا زينب الهنداوي

يونيو/حزيران 2016: فتاةٌ صغيرة تتلقى لقاح الحصبة في اليوم الأول من حملة أطباء بلا حدود للتلقيح في كولو الواقعة في إقليم باس-أويلي في جمهورية الكونغو الديمقراطية

© DIANA ZEYNEB ALHINDAWI

جمهورية إفريقيا الوسطى – بيير-فيس برنارد/أطباء بلا حدود

فبراير/شباط 2016: أحد الأطباء يقوم بتحضير اللقاحات قبل انطلاق حملة تلقيح غير مسبوقة بدعمٍ من منظمة أطباء بلا حدود لحماية أكبر عددٍ ممكن من الأطفال في جمهورية إفريقيا الوسطى من أمراض الأطفال الشائعة

© PIERRE-YVES BERNARD/MSF

جمهورية إفريقيا الوسطى – بيير-فيس برنارد/أطباء بلا حدود

فبراير/شباط 2016: أطفال يتجمعون حول أحد الأخصائيين الصحيين وهو يقوم بفحص صبيٍّ صغير للكشف عن سوء التغذية مع بدء حملة التلقيح الجماعي في جمهورية إفريقيا الوسطى

© PIERRE-YVES BERNARD/MSF

مغاريا، النيجر – لويس أنود/أطباء بلا حدود

أغسطس/آب 2016: أخصائيين صحيين يقومون بفحص طفل يشتبه بإصابته بسوء التغذية والملاريا في المستشفى الذي تدعمه منظمة أطباء بلا حدود في منطقة مغاريا جنوب النيجر. هذا ويتقاطع موسم الأمطار مع موسم الجوع الأمر الذي يؤدّي إلى بلوغ الملاريا وسوء التغذية ذروتهما في الوقت نفسه، وتشكّل هذه الفترة من السنة صراعاً حقيقياً من أجل البقاء على قيد الحياة وبالأخصّ بالنسبة للأطفال

© LOUISE ANNAUD/MSF

ولاية بورنو، نيجيريا – إكرام نغادي/أطباء بلا حدود

أغسطس/آب 2016: إحدى الأمهات تضع قطعة قماشٍ باردة ورطبة على جسم ابنتها في محاولةٍ لتخفيف الحمّى في جناح العزل في المستشفى العام في دامبوا الواقعة في ولاية بورنو في نيجيريا. وتتلقى الطفلة العلاج من الحصبة ومضاعفاتها، حيث يتمّ إحالة الإصابات الشديدة إلى مستشفى بيو الذي يبعد ساعتين بالسيارة

© IKRAM N'GADI/MSF

كاتوي، أوغندا – غيوم بينيت/ MYOP

فبراير/شباط 2016: أحد الأخصائيين الصحيين في منظمة أطباء بلا حدود يتواصل مع رجلٍ مصاب بنقص المناعة المكتسبة، حيث أصيب بالعمى والصمم بعد توقّفه عن تناول مضادات الفيروسات القهقرية بسبب وصمة العار الاجتماعية. وتقوم فرق أطباء بلا حدود بزيارة المنازل لفحص الأشخاص المصابين بنقص المناعة المكتسبة في كاتوي في أوغندا

© GUILLAUMME BINET/MYOP

لوماسي، تنزانيا – إكرام نغادي/أطباء بلا حدود

فبراير/شباط 2016: لاجئون فارّون من العنف والاضطراب في بوروندي يحصلون على الملجأ المؤقّت والغذاء في مركز لوماسي للعبور على الحدود مع تنزانيا. ووصل هؤلاء اللاجئون إما بعبور بحيرة تانغانييكا أو بالمشي عبر المناطق الجبلية النائية

© IKRAM N'GADI/MSF

لشكر كاه، أفغانستان – قدير فون لوهويزن/نور

يونيو/حزيران 2016: إدخال طفلة تعاني من سوء التغذية الشديد إلى مركز التغذية العلاجية التابع لمنظمة أطباء بلا حدود في مستشفى بوست في لشكر كاه في إقليم هلمند. وكانت الفتاة وعائلتها يعيشون في مقاطعة مارجا التي شهدت الكثير من الأعمال القتالية في الأشهر الأخيرة

© Kadir Von Lohuizen/NOOR

لشكر كاه، أفغانستان – كيت ستيغيمان/أطباء بلا حدود

مايو/أيار 2016: طاقم قاعة العمليات يقومون بتحضير شابٍ في العشرين من عمره لعملٍ جراحي في المستشفى الذي تدعمه منظمة أطباء بلا حدود في بوست الواقعة في لشكر كاه في أفغانستان. وكان الشاب يعاني من حروق شديدة في الوجه والذراعين في حادث تحطّم حافلة على الطريق السريع

© Kate Stegeman/MSF

لشكر كاه، أفغانستان - قدير فون لوهويزن/نور

يونيو/حزيران 2016: فتاةٌ تنتظر في غرفة الطوارئ في مستشفى بوست الواقع في لشكر كاه في إقليم هلمند في أفغانستان، والذي تديره منظمة أطباء بلا حدود إلى جانب وزارة الصحة الأفغانية

©Kadir Von Lohuizen/NOOR

توماكو، كولومبيا – لينا موتشا

يناير/كانون الثاني 2016: أخصائيون نفسيون من منظمة أطباء بلا حدود في جلسةٍ استشارية مع إحدى النساء في توماكو في كولومبيا. هذا وتقدّم فرق المنظمة الدعم الصحي النفسي الشامل لضحايا النزاعات المسلحة وغيرها من أنواع العنف، وبالأخصّ العنف الجنسي في مدينة توماكو

© Lena Mucha

مايورسك، أوكرانيا – كريستوفر نون

مارس/آذار 2016: إيلينا، إحدى العاملات الصحيات المتطوعات في منظمة أطباء بلا حدود تجلس في مؤخّرة عيادةٍ طبية متنقّلة تتمّ إدارتها من إحدى الشاحنات، وهي تقدّم خدماتها للسكان في مايورسك وجوارها قرب خط الاشتباك بين الحكومة وقوات المعارضة. وكانت إيلينا قد تعرّضت للإصابة بشظيّة بعد قصف منزلها، وتطوّعت للعمل مع منظمة أطباء بلا حدود إلى جانب مجموعة من السكّان الآخرين الذين لم يغادروا منازلهم على الرغم من استمرار النزاع

© Christopher Nunn

أبستوماني، جورجيا – دارو سالاكوري

يوليو/تموز 2016: كيل مانتكافا يرتاح في غرفته في مستشفى السلّ في أبستوماني، وهي بلدة استشفاء في منطقة مسخيتي الجبلية في جورجيا. وكان المنتجع الصحي قد بُني في عشرينيات القرن الماضي، وهو ما يزال يؤدّي الغرض الذي أسّس لأجله حتّى اليوم على الرغم من وجود 70 غرفة فقط من أصل 200 في حالةٍ جيدة لاستشفاء المرضى. وتعمل منظمة أطباء بلا حدود في المكان منذ عام

© Daro Salakauri

مومباي، الهند – أتول لوك/بانوس بيكتشرز

أكتوبر/تشرين الأول 2016: أحد أطباء المنظمة يناقش خيارات العلاج مع نيستشايا، وهي مريضةٌ مصابةٌ بالسل الشديد المقاومة للأدوية

في عيادة أطباء بلا حدود في مومباي. وتعتبر نيستشايا البالغة من العمر 18 عاماً واحدةً من مرضى السلّ المحظوظين الذين استطاعوا الحصول على الأدوية الجديدة. وكانت منظمة أطباء بلا حدود تقدّم خدمات التشخيص، والعلاج والدعم للمرضى المصابين بالسلّ المقاوم للأدوية في مومباي منذ عام 2006

© Atul Loke/Panos Pictures

مايو/أيار 2016: فيديا فونتينل في التاسعة من عمرها أصيبت بحروق في يدها في مطبخ منزلها في مارياني. وتزور فيديا وحدة الحروق في مستشفى درويلارد في بورت أو برنس ثلاثة مراتٍ أسبوعياً لتلقي العلاج الطبيعي على يد جوسي توسينت، وهو أحد أخصائيي أطباء بلا حدود الاجتماعيين في الوحدة

© Corentin Fohlen

بورت سالوت، هايتي – أندرو ماكونيل /بانوس بيكتشرز

أكتوبر/تشرين الأوّل 2016: رجلٌ يجلس مع ابنه في ركام منزلهم قرب بورت سالوت جنوب غرب هايتي. وكان الإعصار ماثيو قد ضرب منطقة الكاريبي في الرابع من أكتوبر/تشرين الأول مدمّراً أجزاءً واسعة من الجزيرة. واستخدمت فرق أطباء بلا حدود كلّ الوسائل المتاحة للنقل، بما فيها الحمير، لإيصال المساعدات الطبية إلى عددٍ من المجتمعات المحلية المعزولة في الجبال، والتي انقطعت السبل إليها بعد تضرّر الطرق والجسور

© Andrew McConnell / Panos Pictures

هراري، زيمبابوي – راشيل كورنر/دي بيلدوني

أكتوبر/تشرين الأوّل 2016: آشلي، 19 عاماً، وهي إحدى أعضاء مجموعة الدعم الشبابي لمصابي مرض نقص المناعة المكتسبة في عيادة أطباء بلا حدود في إيبورث الواقعة في ضواحي هراري. وتركّز المجموعة على إبلاغ الشباب والمراهقين بأنّهم ليسوا وحدهم، وأنّهم يستطيعون التمتّع بحياةٍ كاملة وصحية بمساعدة الأدوية. وتتناول جلسات المجموعة أيضاً مواضيع صعبة مثل كيفية إبلاغ الشريك بخبر الإصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة

© Rachel Corner/De Beeldunie

كاتوي، أوغندا – غيوم بينيت/ MYOP

فبراير/شباط 2016: فرق أطباء بلا حدود تزور المنازل لفحص المصابين بنقص المناعة المكتسبة في كاتوي في أوغندا

© Guillaume Binet/MYOP